مرجعك الدائم للنجاح والتفوق والتنمية الذاتية، والتحضير للمباريات والكفاءة التربوية والتأهيل المهني والشؤون الإدارية

بحث هذه المدونة الإلكترونية


التعثر الدراسي: الصعوبات القرائية نموذجا

تربويات24 >>
في إطار اللقاءات التربوية المؤطرة من لدن الأستاذ خالد مغفور ، مفتش اللغة العربية بمقاطعة التفتيش وادي زم نيابة إقليم خريبكة ، تم عقد لقاء تربوي بمدرسة الشهيد بنداود ، حول "التعثر الدراسي : الصعوبات القرائية نموذجا" بمشاركة أساتذة اللغة العربية بالأقسام الخامسة و السادسة ابتدائي .
استهل اللقاء بعرض معطيات إحصائية مقارنة حول واقع القراءة في الوطن العربي، و هي معطيات صادمة تجسد التأخر الحاصل لدى العرب في التعاطي مع القراءة و المطالعة الحرة، و البَون الشاسع بين كمية المقروء لدينا كأمة "إقرأ" و غيرنا من الأمم و الشعوب ... كما تم فتح نقاش حول أسباب تدني المستوى التعليمي لدى تلاميذ المدرسة الابتدائية للوقوف على أن الهدف من هذه اللقاءات هو التعاون من أجل الحد من تنامي تدهور المستوى التعليمي لتلاميذ المدرسة الإبتدائية .
و تواصل اللقاء بمقاربة مفهوم التأخر الدراسي، و أسبابه (عقلية – جسمية – انفعالية – اجتماعية – مدرسية ...) مع التركيز على بعض مظاهر الصعوبات القرائية المتجلية في :
_ حذف كلمات أو أجزاء من الكلمة أثناء القراءة .
_ إعادة نطق كلمة أثناء القراءة أو جزء منها بدون مبرر.  _ضعف التمييز بين الكلمات المتشابهة رسما، و المختلفة نطقا .
_القراءة السريعة غير الواضحة .
_ البطء أثناء القراءة.
كما تم تحديد مفهوم القراءة كمكون من مكونات مادة اللغة العربية، و عناصرها، و أنواع القراءات، و وظائفها المتمثلة في :
أ- نقل ثمرات العقل البشري .
ب- اكتساب المعرفة.
ج- الرقي العلمي و التكيف الإجتماعي .
د- اكتساب خبرات جديدة.
أما حول أنواع القراءات ، فتم تحديد مايلي:
1- القراءة الصامتة: و هي عملية فكرية تتم دون إحداث صوت ،تساعد على الفهم و زيادة التحصيل ، و هي ذات أثر فعال في تعويد المتعلم الإعتماد على النفس، و تتميّز بكونها أسرع من القراءة الجهرية.
2- القراءة الجهرية: من شروط إجادتها حسن الأداء ، و مراعاة أحكام الوقف و التنغيم ، ومن مزاياها كونها وسيلةلتعلم القراءة ، و اكتشاف أخطاء المتعلمين من خلال السماع لقراءاتهم.
1- القراءة السماعية: هي وسيلة للفهم و مهارة ذهنية يتعود معها المتعلم الإستقبال الخارجي من خلال ما يسمع من عبارات ينطقها القارئ قراءة جهرية . و من أهم عناصرها القارئ كدات فاعلة ، و النص المقروء كوسيلة يُتواصل بواسطتها .
و بهدف إشراك الأساتذة الحاضرين للقاء ، و حتى تتم الإستفادة من مختلف تجاربهم في مجال التربية و التكوين ، و خاصة المتعلق منها بتجاوز الصعوبات القرائية ، و تعثراتهم في مكون القراءة ، تم العمل في إطار أربع مجموعات اشتغلت على مقترحات حلول لتجاوز صعوبتين قرائيتن ، الأولى صعوبات تعرف الحروف لدى تلاميذ المستوى الخامس و السادس إبتدائي ، و الثانية بطء القراءة لدى نفس الفئة من التلاميذ . فكانت المقترحات كما يلي :
- مقترحات حلول لتجاوز صعوبات تعرف الحرف : I
اعتماد بطاقات الحروف لتجاوز الصعوبات. *
اعتماد الحروف المجسمة و تجسيد الحرف مصدر الصعوبة.*
الإشتغال على الألواح لكتابة كلمات أوكتابة الحرف مصدر الصعوبة.*
التشجيع على الألعاب القرائية ، و توظيف الأنشطة الموازية لتثبيت الحروف.*
اعتماد اللوحة القرائية لتجاوز الصعوبات القرائية. *
توظيف الأنشطة الموازية في تثبيت الحرف أو الأحرف مصدر الصعوبة.*
اعتماد مبدأ التكرار لتثبيت الحروف (كتابة – قراءة).*
تعويد التلاميذ على تقنية رسم الحروف ، و على فهم الرموز القرائية.*
تحفيز بعض المتعلمين على حفظ بعض النصوص القرائية.*
التعود على الحديث ياللغة الفصحى.*
اعتماد أسلوب التحفيز لتشجيع المتعلمين على المطالعة الحرة.*
- مقترحات حلول لتجاوز صعوبات بطء القراءة : II
تشخيص المعيقات القرائية ، و تصنيف المتعثرين ضرورة اساسية للبحث عن الحلول. *
قراءة النصوص بالمنزل بصوت مرتفع عدة مرات.*
تشجيع المتعلمين على القراءة الجيدة و المطالعة الحرة باعتماد الجوائز*
مسرحة نصوص قرائية ، و تشخيص أدوارها من طرف المتعلمين.*
إجراء مسابقات بين التلاميذ لاختيار أحسن قارئ.*
تشجيع التلاميذ على حفظ نصوص شعرية و نثرية.*
التركيز على القلاءة الصامتة لفهم النصوص القرائية .*
ضرورة ملائمة النصوص القرائية مع مستوى التلاميذ.*
و قبل ختم اللقاء تم تقديم مقترحات جماعية لعلاج التأخر الدرراسي ، تمثلت في :
-مراعاة الفروق الفردية
-المراجعة و التكرار المستمرين .
-التواصل المستمر بين الأهل و المدرسة.
-متابعة و تقويم أداء المتعلمين .
-تشجيع العمل في مجموعات .
-التخفيف من ظاهرة الاكتظاظ .
و اخْتُتِمَ اللقاء على اساس عقد اللقاء المقبل ، حول تجاوز الصعوبات القرائية عمليا من خلال درس نموذجي.


                             تقرير الأستاذ أحمد السربوتي

ليست هناك تعليقات: