مرجعك الدائم للنجاح والتفوق والتنمية الذاتية، والتحضير للمباريات والكفاءة التربوية والتأهيل المهني والشؤون الإدارية

بحث هذه المدونة الإلكترونية


تكريم أساتذة جيل التسعينيات بزاكورة بعد 20 سنة من الفراق


تازارين زاگورة : قدماء تلاميذ يكرمون قدماء أساتذتهم:

في مبادرة متميزة هي الأولى من نوعها بهذا الشكل في المغرب والتي ترسخ ثقافة الإعتراف بالجميل، وتحت شعار" أستاذي عمري منساك" نظم قدماء تلاميذ

م/م أيت علي وحسو بتازارين بتنسيق مع أباء و أولياء تلاميذ م/م أيت علي وحسو و أيت حدو نظموا تكريما خاصا لقداء الأساتذة يوم الأربعاء 11 مارس 2018. حدث إنساني أحيى قيمة من أهم القيم الإنسانية التي يحتاجها المجتمع المغربي اليوم أكثر مما سبق، خاصة في المجال التربوي الموسوم ببعض الظواهر السلبية. قدماء تلاميذ م/م أيت علي وحسو استطاعوا، وبعد بحث طويل على شبكات التواصل الإجتماعي التوصل إلى عناوين وأرقام قدماء أساتذتهم بعد أكثر من 20 سنة من الفراق و أبوا إلا أن يكرموا أساتذتهم القدامى بطريقة رائعة وماكان لاساتذتهم إلا ان يلبوا ا النداء فصنعوا الحدث جميعا في أيت علي وحسو بلاد الكرم و الجود. وقد خصص استقبال خاص و متميز لثلة من قدماء أساتذتهم الأفاضل بالتمر و الحليب ,على طريقة أهل المنطقة.بحضور ساكنة أيت علي و حسو و أيت حدو و أيت يشو، رئيس جماعة ايت بوداود وسط حضور لفت لمجموعة من المنابر الإعلامية الدولية، الوطنية والمحلية بعض. افتتح حفل التكريم بآيات بينات من الذكر الحكيم ,بعده تم إنشاد النشيد الوطني وقدم قدماء تلاميذ م/م أيت علي وحسو كلمة ترحيب بقدماء الأساتذة و الضيوف الحاضرين في الحفل.
 

بعد ذلك قدمت كلمة ترحيبية من مدير م/م أيت علي وحسو التي ألقاها نيابة عنه نائبه يدير عقا، تلتها كلمة رئيس جمعية أباء و أولياء م/م أيت علي وحسو علي وحيد الذي حي بحرارة قدماء الأساتذة و التلاميذ و شكرهم على هذه البادرة الرائعة. بعد هذه الكلمات القيمة، كان الجمهور الحاضر على موعد مع مجموعة من الأنشطة الفنية الرائعة من أناشيد تبجل الأستاذ و تحتفي به، توالى على تقديمها تلاميذ مدارس كل من ايت علي وحسو,أيت حدو و أيت يشو ,كما شهد الحفل حضورا متميزا لموسيقى كناوة و أحيدوس المنطقة اللذان زادا الحفل بهجة و سرورا منقطع النظير، كما أطرب الشاعر المحلي محمد أمزيل المعروف لدى الجمهور بـآلته كما كان يفعل داخل م/م ايت علي وحسو، ليسترجع بذلك مع قدماء الأساتذة لحظات متميزة وذكريات رائعة راسخة في الأذهان، ومما زاد الحفل جمالا فقرة فكاهية لأحد تلاميذ أيت علي وحسو التي خلق بها جوا من المرح و الضحك بين الجمهور. وبما أن الحفل حفل تكريم، أبى المنظمون إلا أن يكرموا التلاميذ و التلميذات المتفوقات في كل من م/م أيت علي وحسو، أيت حدو وأيت يشو,في كافة المستويات الدراسية وقدمت لهم شواهد تقديرية و جوائز قيمة. كما نال آباء و أمهات التلاميذ القدامى، والذين أصبحوا اليوم يتقلدون مناصب مهمة (أساتذة،دكاترة،أطباء..) نصيبهم من هذا التكريم. بالإضافة إلى الإحتفاء طالبتين من بنات المنطقة حاصلتان على الإجازة. وقد توالت كلمات الشكر و الترحيب و الإمتنان من طرف كل من رؤساء جمعيات آباء و أولياء التلاميذ ورئيس جماعة ايت بوداود ليختتم الحفل بالفقرة العنوان لهذا التكريم والتي من أجلها سهر المنظمون و تعبوا، ألا و هي لحظة تكريم قدماء تلاميذ م/م ايت علي وحسو لقدماء أساتذتهم الأجلاء الذين تكبدوا عناء السفر ليسطروا لحظة تاريخية من أهم اللحظات التي ترسخ لقيمة نبيلة نادرة في هذا الزمان، وهي قيمة الإعتراف بالجميل، اعتراف التلميذ بجميله لأستاذه الذي كاد أن يكون رسولا كما يقال"قم للمعلم وفه التبجيلا...كاد المعلم أن يكون رسولا".
لحظات رائعة احتضن خلالها قدماء التلاميذ أساتذتهم بكل حرارة,وامتزجت دموع الفرح و السعادة في جو مهيب كرم فيه أساتذة اجلاء منهم حضر و منهم تعذر عليه الحضور ,ومنهم من توفي ، وبعظامة المشهد وشموخ ثقافة العرفان، لابد وان تخلد أسمائهم، وهم : امحمد جليدي امحمد دهمون اوعاس ناجم عزيز مبارك الغزواني احمد اوعلال لحسن جميل زريوح وتعذر على كل من الأساتذة الأجلاء الحضور. مصطفى الزرفي محمد مولود أقسو أحرضان بينما الأستاذ الزهو محمد توفي رحمه الله لم تشء الأقدار أن يعيش هذه اللحظات التاريخية الرائعة ,وتلامذته القدامى لم ينسوا اسمه وحصل منهم على أزكى الترحمات و الدعوات لما قدمه من تضحيات من اجلهم. قدماء تلاميذ ايت علي وحسو بتازارين، إذن نموذج يحتدى به في الجنوب الشرقي المغربي بشكل خاص، وفي المغرب بشكل عام في ترسيخ ثقافة العرفان بالجميل لدى الأجيال.
تقرير سعيد صادق - يدير شكري / لومگون


ليست هناك تعليقات: